القائمة الرئيسية

الصفحات

لقاحات جديدة و متنوعة فهل تنقذنا فعلا من شبح الفيروس القاتل

البحث عن لقاحات مستمر حتى هذه اللحظة . رغم أن البعض يتحدث بأنه من الممكن أن تكون هناك موجة ثانية في بكين و يمكن أن تشمل العالم أيظا . هذا ما قاله العلماء هناك إذ يتسابق العلماء في طريقين متوازيين . من أجل السيطرة على فيروس كورونا و البحث عن لقاحات تحد من إنتشار هذه الجائحة .

لقاحات
لقاحات جديدة و متنوعة  فهل تنقذنا فعلا



الطريق الأول متعلق باللقاحات والقضاء على الفيروس . أما الطريق الثاني فلا يقل هو أيظا أهمية بعلاجات الفيروس للسيطرة على تطور أعراضه . خلال الكشف عن العلاجات و أسماء العقاقير . و كذلك أساليب العلاج كان أكثرها جدلا عقار هيدروكسي كلوركين الذي لقى صدى كبير لدى الإعلام و وسائل الأخبار المتانقلة . و بقدر التفاؤل باستخدامه في البداية بقدر ما تراجع الاهتمام بهذا العقار في العلاج بعد ذلك لكونه يحمل عدة مخاطر . الى ان سحبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكي العملية على استخدام العقار إلا في الحالات القصوى .
 

إكتشاف عدة لقاحات جديدة


نأتي الى عقار ريمديسيفير لمرضى الحالات الحرجة و الجدل حول حجم فعالية هذا العقار في العلاج . إذ أن البيانات الأولية تشير الى مساعدته للمرضى بالفعل على الشفاء بشكل اسرع و ملحوظ . بينما بينت ابحاث اخرى ان نتائجه شديدة التواضع و لا يرقي إلى المستوى المطلوب .

لقاحات أخرى مضاد لفيروسات هو عقار EIDD-2801 الذي منحته هيئة الغذاء الأمريكية ترخيص بالبدأ بالاختبارات البشرية . بعد أن أثبتت عدة لقاحات على الحيوانات أنه بالفعل يمنع الأصابات الحادة للرئة . هناك ايضا عقار فيغان الياباني الذي تم اعتماده في 2014 كعلاج مضاد للفيروسات و الحد من إنتشارها . و يؤثر على الانقسام الفيروسي بشكل خاص . وصفت النتائج في هذا الموضوع بالمشجعة أما في روسيا فتم الإعلان عن نجاحها فعليا بنجاعة و فاعلية كبرى .

لقاحات



اختبار الدواء فيغان بنسبة تصل إلى 90 % أكدت نجاعته مع المصابين بعد اختباره على قرابة 330 مصاب . إلى جانب العقاقير إذ اتجه الكثير من الدول إلى العلاج باستخدام بلازما الدم المتعفن من الفيروس . و هو أسلوب علاج له نتائج مباشرة حتى الآن رغم عدم اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية كعلاج الفيروس .
 

البحث عن العلاج لا يتوقف


أبحاث تتواصل حول عدة لقاحات جديدة و هناك توجه نحو دراسة إمكانية استخدام الأجسام المضادة وحيدات النسيلة . و هي أجسام مضادة يمكن عزلها بسهولة ويمكن إنتاجها بكمية كبيرة . ثم استخدامها لعلاج السرطان و الإيبولا وغيرها من الامراض المصتعصية و الخطيرة و تجارب شركات الادوية الامريكية .

حاليا يوجد علاجين منفصلين باستخدام هذه الأجسام وكل هذين العلاجين يحجبون البروتين في فيروس كورونا . مما يساهم في الحد من إنتشاره وهو ما يفسر تفائل الخبراء و ربما الوصول لعلاج الفيروس . حتى أن الخبير الأمريكي أنتوني فاوتشي توقع أن يرى العالم علاجا كورونا قبل توزيع اللقاح الفعال لهذا المرض .

لقاحات



فقد أصبح وجود هذا الفيروس بيننا بمثابة الكابوس الذي نعيشه يوميا و في خوف شديد . فكم من حبيب و عزيز قد أخذه منا و كم من قطاع حيوي إستطاع أن يغلقه . و كم من بلاد أطاح بإقتصادها حتى أقوى البلدان نذكر منها الولايات المتحدة الأمريكية كمثال . فلا يسعنا إلا الصبر و إنتظار خروج لقاحات عاجلة تخرجنا من هذا السجن الذي يقتل فينا الأمل شيء فشيأ .
التنقل السريع